المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة  | اتصل بنا

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

في لقاءه مع مشرفي المحافظات ...الأمين العام للجمعية الشرعية يشدد على أهمية التواصل الفعال مع مؤسسات الدولة

الإثنين, 16 تموز/يوليو 2018 11:57

التقى الأستاذ مصطفى إسماعيل، الأمين العام للجمعية الشرعية مشرفي المحافظات ونوابهم ومشرفي عموم المشروعات الاجتماعية لبحث الرؤية الإستراتيجية للجمعية الشرعية في التعامل مع مؤسسات الدولة واستعراض ما تم إنجازه حتى الآن بشأن قاعدة البيانات وكل ما يتعلق بالمشروعات الاجتماعية بحضور الدكتور ميسر الشافعي، رائد المشروعات، والشيخ فرج عبدالحليم، رئيس قطاع الدعوة.

وفي بداية كلمته رحب الأمين العام بقيادات الجمعية في الميدان السادة مشرفي المحافظات ونوابهم والسادة مشرفي عموم المشروعات الاجتماعية.
وقال الأمين العام إن مشروع قوافل الخير روح سرت في المشروعات الاجتماعية للجمعية الرئيسية ليحيى بها الله الموات، مضيفا أن قوافل الخير تشمل البعد التنموي والاجتماعي من خلال زرع الأمل في نفوس الناس وكذلك البعد الدعوى للأسرة لافتا إلى أن الجمعية تجهز لتسيير قافلة كل شهر في جميع المحافظات بتكلفة مليون جنيه وتستعد لتسيير 12 قافلة خلال شهر رمضان المقبل بتكلفة إجمالية 12 مليون جنيه.

وأوضح فضيلته أن الجمعية تدرس بالتعاون مع أجهزة الدولة مشروع تنمية القرى الأكثر فقرا ويشمل المشروع 3 محاور المحور الأول تقوم به الدولة من خلال البنية التحتية والمرافق والدعم اللوجيستي للجمعيات مع المحافظين والتنمية المحلية والمحور الثاني الجمعيات مجتمعة ويتم تقسيم الأدوار عليها والمحور الثالث القطاع الخاص وأهل الفضل.
وتطرق الأمين العام إلى ملف قاعدة البيانات، مطالبا المشرفين بالتفرغ لمهمتهم الأولى خلال هذه الفترة، وهي قاعدة البيانات وتكليف النواب بما دون ذلك، لأنها أساس ومفتاح نجاح كل المشروعات.

وأشار الأمين العام إلى ضرورة حصر الوحدات ومقدراتها ومجالس إداراتها لأنها أفرع متجددة، وكذلك المشروعات وتحديد المستفيدين منها وأيضا أهل الفضل، وكذلك الميزانيات التحليلية لجميع الفروع،مؤكدا على أهمية توثيق الوحدات الاقتصادية للجمعية.

وأكد فضيلته أن قاعدة البيانات باتت أمرا حتميا وفق القانون، وتساهم في التعرف على عدد الوحدات المرخصة وغير المرخصة للجمعية.

وشدد الأمين العام على ضرورة التواصل الفعال المتوازن مع مؤسسات الدولة والأجهزة التنفيذية، مضيفا أنه يقرب المسافات ويضاعف الموارد ويجود العمل ويزيد من رقعة المستفيدين من خدمات الجمعية، لافتا إلى أن دعم الدولة وتسخير مواردها للمجتمع المدني سيقضي على الفقر في مصر.

من جانبه تحدث الدكتور ميسر الشافعي، عن النشاطات الصيفية كمسابقة لقاء الجمعة ومسابقة القرآن الكريم، والرحلات الصيفية التي توليها الجمعية أهمية كبيرة وكذلك المسابقة الرياضية مطالبا بضرورة الاهتمام بهذه الأنشطة.

وشدد " الشافعي" على ضرورة الاهتمام بمشروع رعاية طالب العلم، مضيفا أن الجمعية ترعى 20 ألف طالب علم على مستوى الجمهورية وتهدف إلى زيادة هذا العدد إلى 40 ألف طالب علم، مشيرا إلى أن الطالبة الأولى على الثانوية العامة من أبناء الجمعية الشرعية وهي كفيفة أيضا.

وقال "الشافعي"، إن الجمعية اشترت ما يقرب من 10 آلاف كوتشي سيتم تقديمها كهدية لطلاب العلم في المرحلة الابتدائية، كما جهزت الجمعية 20 ألف حقيبة مدرسية كاملة تتضمن كل ما يحتاجه الطالب خلال العام الدراسي وسيتم تسليمها للطلاب في 15 أغسطس.

بدوره قال الدكتور فرج عبدالحليم رئيس قطاع الدعوة بالجمعية الشرعية، إن الدعوة إلى الله مهمة الأنبياء، مضيفا أن الجمعية وضعت خطابا تكليفيا محددا لقطاع الدعوة بها ويتمثل في عدة نقاط أساسية الأولى رفع واقع الدعوة سواء بالنسبة للمساجد أو الدعاة ورفع واقع اللجان وعمل أرشفة ورقية وإلكترونية في هذه القاعدة، وتوسيع الرقعة الجغرافية للدعوة على مستوى الجمهورية والتوسع الرأسي للدعاة من خلال التطوير والارتقاء المستمر مضيفا أن الجمعية أنتجت كتاب مبادئ الدعوة بالمفهوم الوسطي المعتدل الذي تتبناه الجمعية وهو فكر الأزهر الشريف.

وأوضح أن الجمعية نظمت 6 دورات للارتقاء بمستوى الدعاة، وتم تحديد الرسالة لشهر رمضان والتي تنصب على رفع مستوى أداء الناس في المعاملات المالية وربط الإيمان بالمعاملات، كما تم تنظيم 3 لقاءات لتحديد رسالة الجمعية والانطلاق بها خلال شهر رمضان .

وأشار "عبدالحليم" إلى أن الفترة الماضية شهدت تحرك الجمعية في مشروع القوافل الدعوية بمتوسط 4 أو 5 قوافل شهريا في عدد من المحافظات، وتحملت الجمعية تكاليف هذه القوافل كاملة، كما انطلقت الجمعية في أسابيع الدعوة خاصة في القاهرة .