الإثنين, 27 أيلول/سبتمبر 2021 09:28
شيخ الأزهر يدعو إلى تبني برامج عالمية وأعمال فنية للتحذير من خطورة السفه والتبذير
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف: إنَّ للابتلاء أنواع تختلف عن بعضها باختلاف المنظور، وإنَّ الشخص المبتلى إنْ كان من الطائعين فإنَّ الحكمة من ابتلائه هي رفع درجاته، وإنْ كان من العاصين فابتلاؤه يكون تكفيرًا لذنوبه، مؤكدًا أنَّ الابتلاء كله خير، سواء كان للعبد المذنب أو للعبد الطائع فهو خير في كل الأحوال ما لم يقنط. وأشار الإمام الأكبر خلال برنامجه الأسبوعي "حديث شيخ الأزهر" الذي يذاع على الفضائية المصرية، إلى أنَّ هناك شكلًا آخر من صور الابتلاء يكون باعتبار النظر إلى فقر الشخص وغناه؛ فإنْ كان الابتلاء للعبد بالفقر فالمطلوب منه الصبر، أمَّا إذا كان العبد المبتلى غنيًّا فالمطلوب منه الشكر، موضحًا أنَّ الشكر هنا ليس التلفظ بكلمة "الحمد لله والشكر لله" فقط ويأخذ المال ويستمتع به، وإنَّما يكون الشكر هنا من جنس ما أنعم الله به عليه؛ فإنْ أنعم الله عليه بالمال فعليه أنْ يُخرج من هذا المال القدرَ المبين في الشرع، ويقول الحمد…

