الأحد, 24 حزيران/يونيو 2018 13:30
د. المعتوق: الإسلام دين العلم والفطرة الإنسانية
أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري أن الوسطية سمة بارزة في كل باب من أبواب الإسلام، وثابتة بالكتاب والسنة في الاعتقاد، والشعائر، والعبادات، والأخلاق، والسلوك، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعاملات، والعلاقات الاجتماعية والإنسانية، وسائر الشرائع والأحكام الإلهية.جاء ذلك في كلمته صباح اليوم الثلاثاء خلال الجلسة الافتتاحية للقاء التشاوري العالي للعلماء والمثقفين المسلمين في العالم عن وسطية الاسلام في مدينة بوغور الإندونيسية ، وذلك برعاية الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو، وحضور السفيرعبدالوهاب الصقر سفير دولة الكويت لدى الجمهورية الأندونيسية، والملحق الدبلوماسي فواز البراك، و45 عالم ومفت من كبار الشخصيات الإسلامية في العالم. وقال د. المعتوق الذي يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إن دين الحنيفية السمحة هو دين الفطرة الإنسانية والحكمة والموعظة الحسنة ..دين الوقاية ودين العلاج ، دين السلم والتعايش..دين الأمن والأمان ..دين الحوار والاعتراف بالآخر ..دين العلم والقراءة ..دين يرفض الإفراط والتفريط..دين السماحة واليسر.. دين التدرج وترويض النفوس على تقبل أحكام الله تعالى.. والتمهل…

