المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة  | اتصل بنا

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

المجلس العالمي للدعوة و الإغاثة

أدانت رابطة العالم الإسلامي جريمة إطلاق النار في كنيس بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية، وما خلفته من قتلى وجرحى، معبرة عن أحر التعازي والمواساة لأهالي ضحايا الاعتداء الإرهابي.وقال معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية للعلماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى :” إن الرابطة تدين بأشد العبارات استهداف الآمنين، وتُجرّم الإضرار بدور العبادة وانتهاك حرمتها، مضيفاً أن هذا الاعتداء الإرهابي المتجرد من كل المبادئ والقيم، استهدف أنفساً بريئة وأرواحاً آمنة، ولا يمكن أن يزيدنا إلا إيمانا بتعزيز التكاتف والتعاون الدولي لمواجهة آلة التطرف التي لا تعرف ديناً ولا عرقاً في سبيل تحقيق أهدافها الشريرة.وأكد معاليه تضامن رابطة العالم الإسلامي باسم الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها الجامعة من مقرها الرئيس مكة المكرمة مهبط الوحي الإسلامي وقبلة المسلمين، وباسم مجامعها وهيئاتها ومراكزها العالمية مع أهالي الضحايا والسلطات الأمريكية، مشيراً إلى أن الاعتداء الإرهابي تسبب بألم وحزن بالغ، وأنه وأمثاله يسعى في غمرة تخبطه ويأسه لمحاولة تأجيج…
أوضح الأمين العام للهيئة العالمية للكتاب والسنة الدكتور عبدالله بن علي بصفر أن مجمع الفقه الإسلامي الدولي هو منارة للفقه ومعلم من المعالم البارزة التي تبين سماحة الإسلام ووسطيته واعتداله ، مبيناً أن الدورة الـ23 تركز على بيان أحكام المستجدات والنوازل التي تهم المسلمين وعرض الشريعة عرضا صحيحا بعيدا عن الغلو والتطرف ، مشيراً إلى أن المجمع يبرز مزايا الشريعة الإسلامية وبيان قدرتها على معالجة المشكلات الإنسانية المعاصرة وتحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة وفق تصور شامل للإسلام بأصوله ومصادره وقواعده وأحكامه .ورفع الدكتور بصفر شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله - على دعمهما لجهود مجمع الفقه الإسلامي وحرصهما الدائم على إبراز سماحة الإسلام ودعوته للوسطية والاعتدال ، موصلا الشكر لمعالي رئيس المجمع الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ومعالي أمين المجمع الدكتور عبدالسلام العبادي على ما يبذلانه من جهود ويحققانه من إنجازات وعلى دورهما الفعال في تطوير العمل الإداري والعلمي بالمجمع .
تنطلق فاعليات الدورة التدريبية لتدريب المدربين والمدربات للواعظات من وزارة الأوقاف وراهبات وخادمات من الكنائس المصرية، اليوم الأحد، ويأتي ذلك في إطار التعاون المثمر والبناء بين وزارة الأوقاف، والمجلس القومى للمرأة والكنائس المصرية.وتضمن الدورة مفاهيم احترام وتقدير وحماية الأديان وخاصة المرأة، كما تستهدف رفع المهارات في مجال نشر المواطنة وفقه العيش المشترك بين الجمهور المستهدف، وإزالة الفجوة المعرفية الخاصة بتعاليم الأديان لدى المتلقين والمتلقيات، وتأكيد المبادئ والقيم الدينية والأخلاقية في هذا الخصوص في سبيل نهضة الوطن ورقيه، والحفاظ على تماسك وقوة بنائه وأمنه وسلامة الاجتماعي.
استقبل فضيلة الشيخ صالح عباس، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف وفدًا دوليًّا من القيادات الشبابية بعدد من الدول، وذلك في إطار التعاون مع وزارة الشباب والرياضة وجامعة الدول العربية. وتعرف الشباب، خلال اللقاء، على دور الأزهر في تجديد الخطاب الديني، وتصويب المفاهيم المنحرفة والمغلوطة، والتواصل مع الشباب وتحصينهم من الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة. وشدد فضيلته، خلال اللقاء، على أن تجديد الخطاب الديني لا يقصد به المساس بأصول الدين وثوابته، وإنما تعزيز الاجتهاد الذي يتعلق بتغيرات الزمان والمكان. وجرى خلال اللقاء الإجابة عن عدد من التساؤلات التي تدور في أذهان الشباب، خاصة تجاه قضية القدس وما يقوم به الأزهر من جهود لتعريف الشباب بتاريخ تلك المدينة المقدسة، ورفضه لكل الممارسات والانتهاكات التي يقوم بها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته. وعقب اللقاء، زار الوفد الشبابي مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، للتعرف على دوره في التصدي لجماعات التطرف والرد على ما تبثه من أفكار تخالف تعاليم الإسلام الصحيحة.  
الأحد, 28 تشرين1/أكتوير 2018 09:55

الأزهر الشريف ينعى ضحايا السيول بالأردن

ينعى الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ضحايا حادث الحافلة المدرسية التي جرفتها السيول، اليوم الخميس، بمنطقة البحر الميت بالأردن، ما أسفر عن وفاة وفقدان العديد من الأطفال. ويتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة لجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، ولحكومة وشعب الأردن، ولأسر الضحايا، سائلًا المولى -عز وجل- أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يعيد المفقودين إلى ذويهم سالمين.
اختتم الأزهر الشريف، اليومَ الأربعاء، فعالياتِ الندوة الدولية "الإسلام والغرب .. تنوُّعٌ وتكامُلٌ"، وذلك بمشاركة 13 رئيسًا ورئيسَ وزراءَ سابقين، من قارتي آسيا وأوروبا، إضافة إلى نخبة من القيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة من مختلِف دول العالم. وشهدت الندوة، التي نظمها الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، زَخمًا واسعًا وحُضورًا دوليًّا وإعلاميًّا رفيعَ المستوى، وكانت محلَّ إشادةٍ من جميع المشاركين ووسائل الإعلام، الذين أكّدوا أن العالم اليوم بات أحوجَ ما يكون لمثل هذه المبادرات الرائعة، التي تُرَسِّخ قيَم التعايش المشترَك والحوار الفَعّال والتنوُّع الديني والتكامُل المجتمعي. وتوزّعت أعمال الندوة، على ثماني جلسات، على مدار ثلاثة أيام، تناولت عدّة مَحاوِرَ؛ من أبرزها: "تطور العَلاقة بين الإسلام والغرب"، و"التوتر بين المسلمين وباقي الأوروبيين.. المواطنة هي الحل"، و"القومية والشعبية ومكانة الدين"، و"الديموغرافيا والأيديولوجيا والهجرة والمستقبل"، كما تستعرض الندوة بعض تجارب التعايش الناجحة؛ مثل: مبادرة "بيت العائلة المصرية" و"التجرِبة السويسرية". وبدأت الجلسة الافتتاحية للندوة، أوّلَ أمسِ الاثنين، في الساعة العاشرة صباحًا، وتضمّنت كلماتٍ لكلٍّ من:…
يندد الأزهر الشريف، بأشد العبارات، باعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على الرهبان والشمامسة المصريين، في كنيسة دير السلطان، التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في القدس المحتلة. ويؤكد الأزهر الشريف تضامنه الكامل مع الكنيسة القبطية في مواجهة اعتداءات الاحتلال وإجراءاته الباطلة، ودعمه لحقها التاريخي في استعادة دير السلطان، الذي بناه السلطان العادل الناصر صلاح الدين الأيوبي، وأهداه للكنيسة القبطية. ويشدد الأزهر الشريف على أن تلك الاعتداءات تشكل دليلًا جديدًا على أن الاحتلال لا يفرق في جرائمه ما بين كنيسة أو مسجد، وأنه لا يراعي حرمة كاهن أو شيخ، ما يوجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف تلك الجرائم ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حتى تعود تلك المدينة المقدسة كما كانت دوما، في ظل الحكم العربي، مدينة مشرعة الأبواب أمام أتباع كل الديانات.  
تقدم ضيوف ندوة الأزهر الدولية «الإسلام والغرب.. تنوع وتكامل»، من رؤساء الدول والحكومات السابقين والمفكرين والساسة، بالشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين على تنظيم هذه الندوة المهمة والثرية، التي شارك فيها نخبة من حكماء الشرق والغرب. وأكّد الدكتور إسماعيل سراج الدين، مستشار شيخ الأزهر لشؤون مكتبة الأزهر الجديدة، في كلمة مقتضبة ألقاها في ختام الندوة نيابة عن المشاركين أن نجاح الندوة يشكل خطوة مهمة في طريق الحوار بين الشرق والغرب، مشيدًا بما أبداه منظمو الندوة من احترافية ومهنية عالية، ساهمت في هذا النجاح الكبير، الذي لا يعد بغريب عن الأزهر الشريف ومؤتمراته. وكان فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد افتتح يوم الاثنين الماضي أعمال الندوة، التي بحثت على مدار ثلاثة أيام بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، القضايا المعاصرة المتعلقة بالعلاقة بين الإسلام وأوروبا، من خلال نقاشات مستفيضة شارك فيها نخبة من القيادات والمتخصصين في العلاقة بين الإسلام والغرب. وهدفت الندوة إلى…
بدأت أعمال اليوم الثالث والأخير من ندوة الأزهر الدولية "الإسلام والغرب.. تنوُّعٌ وتكامُل"، وذلك وسط حضورٍ دوليٍّ رفيعِ المستوى، يضم 13رئيسًا ورئيسَ وزراءَ سابقين، من قارتي آسيا وأوروبا، إضافةً إلى نخبةٍ من القيادات الدينية والفكرية والشخصيات العامة من مختلِف دول العالم. وتبحث الجلسة الأولى من اليوم الثالث للندوة قضية "نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف"، ويُدير الجلسةَ: أ. د/ محمد كمال إمام، رئيس قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، ويشارك فيها: السيدة/ جاين ماكوليف، مديرة التواصل الوطني والدولي في مكتبة الكونجرس، والدكتور/ سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، والسيد/ سيباستيان غونتر، رئيس الدراسات العربية والإسلامية، بجامعة غوتنغن. أما الجلسة الثانية، والتي تحمل عنوان: "التعليم الديني .. المحتوى والأسلوب"، فيديرها: فضيلة الدكتور/ عباس شومان، الأمين العامّ لهيئة كبار العلماء بالأزهر، ويشارك فيها: المؤرِّخ الديني/ كريستيان كانويور، وفضيلة الدكتور/ عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء، وزير الأوقاف الأسبق، والسيد/ كاتارينا بيلو، أستاذ الفلسفة في الجامعة الأمريكية، والدكتور/ سامح فوزي،…
قال أ. د/ محمد كمال إمام، رئيس قسم الشريعة الإسلامية، بكلية الحقوق، بجامعة الإسكندرية: إن ندوة "الإسلام والغرب...التنوع والتكامل"، خطوةٌ مهمة؛ من أجل بناء جسور التعاون والتفاهم بين الشرق والغرب، كعالمين كبيرين لكلٍّ منهما أهدافُه وغاياته؛ لأنها تؤكد ضرورة أن تتوافق غايات الجميع للصالح العامّ للإنسانية. وأوضح "د. إمام"، في كلمته، خلال الجلسة الأولى في اليوم الختامي للندوة، والتي جاءت بعنوان: "الحوار الديني والحوار المجتمعي (نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف)"، أن الحوار بين الشرق والغرب ينبغي أن يكون حوارَ مُتديّنين لا حوار أديان؛ لأن الأديان لا تَتَحاوَر، ولكلٍّ منها متطلباتُها وقواعدها الأساسية، مؤكدًا أن الحوار بين أتباع الأديان لابد أن يُبنى على قضايا مشتركة؛ لإيجاد قواسمَ مشترَكةٍ تقود إلى الاتفاق. وأشار رئيس قسم الشريعة الإسلامية إلى أن الحوار يجب أن يُبنى علي مجموعةٍ من القضايا الرئيسة؛ كقضية الدين ذاتِه، الذي يتعرض للتهميش في العالم المعاصر رغم الحاجة المُلِحّة إليه، وقضية الأسرة التي كادت أن تتلاشى، بالإضافة إلى قضية الدولة التي تتآكل…
الصفحة 217 من 718