الثلاثاء, 18 نيسان/أبريل 2017 13:18
وكيل الأزهر في كلمته بمؤتمر دور المؤسسات الدينية في عمليات بناء السلام والحوار
· الوسطية والاعتدال والفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسنة، وعدم التفريط في الثوابت المتفق عليها تمثل سماتٍ أساسيةً في المنهج الأزهري · العالم الإسلامي يمر بمرحلة من أخطر مراحله التاريخية· على شعوب المنطقة مسلمين ومسيحيين أن يدركوا أننا إما أن نكون أو لا نكون لأنه إذا دخل أحد بيننا فلن نكون· مواقف الأزهر ودوره لا يقبل المزايدة· الأزهر الشريف أسبق المؤسسات على الإطلاق في استشعار الأخطار وأكثرها عملا لوحدة الصف ولم الشمل· على المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية والتعليمية أن تعمل مع الأزهر في إطار خطاب هادف يناسب العصر ويدعم جهود المؤسسات الأمنية والعسكرية لتوفير الأمن وبسط السلام· حرمة الكنائس كحرمة المساجد سواء بسواء· لا عاقة بين الهجمات الإرهابية والمناهج التعليمية وإن كان تطويرها الدائم مطلوبا لمواكبة العصر وتحدياته· لا يعقل أن تؤثر مناهج الأزهر في غير دارسيها لانتهاج العنف بينما أكثر من مائة دولة تدرسها ولم يفجر واحد منهم نفسه لا في مصر ولا خارجها· نحتاج لخطابٌ فكري جديد يعي الفرق…

