الإثنين, 19 حزيران/يونيو 2017 13:37
الإمام الأكبر في حديثه على الفضائية المصرية : - العلاقة الزوجية في جوهرها مبنية على مراقبة الله في كل تصرف
قال فضيلة الإمام الأكبر: إن كثيرًا من المسلمين يجهلون طبيعة ومسئولية الزوج والزوجة فى الحياة الزوجية، حيث إن هذه المسئولية في الأسرة الإسلامية تختلف اختلافا كبيرًا عن المسئولية المدنية في الحضارات الحديثة التي يحكمها القانون، وذلك أن مسؤولية الزوج والزوجة في الإسلام يحكمها البعد الديني التكليفي الشرعي بمعنى أن تصرفات الزوج والزوجة كل منهم تجاه الآخر أو تجاه الأطفال لا تخرج عن إطار قانون الأحوال الشخصية الذي يتولى توجيه هذه المسئولية ويراقبها ويحاسب عليها وينتهي بها في النهاية إلى رضا الله أو غضبه، ومن ثَمَّ إلى الجنة أو النار. وأكد فضيلته في حديثه اليومي الذي يذاع قبل المغرب على الفضائية المصرية طوال شهر رمضان المعظم، أن طبيعة المسؤولية في الأسرة المسلمة شكلها مدني بحيث من حقها أن تذهب إذا ظلمت مثلا أو وقع عليها ضرر إلى المحكمة وتقاضي الزوج، لكن في جوهرها مبنية على مراقبة الله في كل تصرف من الزوج أو الزوجة، وهي تخضع للحل والحرمة بحيث تكون حقوق…

