الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 14:35
الإمام الأكبر: - يجب الحجر على أصحاب الفتاوى الشاذة لأنها تضر المجتمعات - التقدم التقني وشيوع وسائل التواصل الاجتماعي شكلا صعوبة بالغة فى إمكانية السيطرة على ضبط الفتوى
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر: إن علماء الأمة وضعوا للفتوى ضوابط وقواعد وآدابًا، وأوجبوا على المفتِين مراعاتها عند القيام بالنظر في النوازل والمستجدات، رعاية لمقام الفتوى العالي من الشريعة، وإحاطة له بسياج الحماية من عبث الجهلة والأدعياء.وخلال مقاله في صحيفة صوت الأزهر اليوم الأربعاء فرَّق فضيلته بين فقه التيسير -في الشريعة- المبني على اليسر ورفع الحرج والمنضبط بضوابط المعقول والمنقول، وبين منهج المبالغة والغلو في التساهل والتيسير واتباع الرخص وشواذ الآراء، أو التصدي لمسائل وقضايا لا تتناسب مع طبيعة العصر، ولا تنسجم مع النفس الإنسانية السوية، حتى لو وجدنا بعض هذه المسائل في كتب التراث على سبيل التمثيل أو الافتراض.وأكد الإمام الأكبر أنه لا ينبغي لمن يتصدى للإفتاء - تحت ضغط الواقع - أن يضحى بالثوابت والمسلمات، أو يتنازل عن الأصول والقطعيات بالتماس التخريجات والتأويلات التي لا تشهد لها أصول الشريعة ومقاصدها، مضيفًا أن الرخص الشرعية الثابتة بالقرآن والسنة لا بأس من العمل بها لقول النبي…

