الإثنين, 27 آب/أغسطس 2018 10:14
الأزهر الشريف يؤكد دعمه وتعاطفه الكامل مع مسلمي الروهينجا
يجدد الأزهر الشريف، بمناسبة مرور عام على اندلاع الفصل الأكثر وحشية وعنفًا في مأساة مسلمي الروهينجا المستمرة منذ عدة عقود، التأكيد على دعمه وتعاطفه الكامل مع مسلمي الروهينجا، سواء من بقوا منهم في وطنهم ميانمار يعانون القمع والاضطهاد، أو من فروا إلى بنجلاديش المجاورة، حيث يقاسون ألم التهجير ومرارة الحرمان. ويدين الأزهر الشريف بشدة استمرار حكومة ميانمار في انتهاكاتها وإصرارها على مصادرة حقوق مسلمي الروهينجا، ورفض عودتهم إلى قراهم ومدنهم، كمواطنين على قدم المساواة مع باقي سكان ميانمار. ويعرب الأزهر عن أسفه لعجز المجتمع الدولي عن وقف تلك المأساة الإنسانية غير المسبوقة، وعدم محاسبة المسؤولين في ميانمار عما اقترفوه من جرائم وحشية بحق الروهينجا، فضلًا عن ضآلة المساعدات الإنسانية المقدمة لما يقرب من مليون لاجئ يعيشون ببنجلاديش المجاورة في ظل أوضاع تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية. ولا يفوت الأزهر في ظل هذا الوضع المأساوي أن يشيد ببعض الجهود والأصوات الإنسانية التي ناصرت هؤلاء المستضعفين في محنتهم، خاصة الجهد المشكور…

