الأحد, 24 كانون1/ديسمبر 2017 10:02
الإمام الأكبر في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية: - مَن ينكر وجود المسجد الأقصى جاهل بالتاريخ ومروج للخرافات الصهيونية - شباب وشابات فلسطين هم الأمل في الصمود والدفاع عن القدس الشريف
قال فضيلة الإمام الأكبر: عندما دخل اليهود إلى أرض الكنعانيين كانوا يتلون ويتبنون نصوصًا تبرر لهم إبادة الفلسطينيين، وهذه النصوص قديمًا وحديثًا سببت مشاكل، إما بسبب قراءاتها الخاطئة، أو باستغلالها بعد تحريفها وتزييفها لكسب النفوذ والقوة والتسلط على مقدرات الشعوب وأوطانها، فمثلًا مشروع إسرائيل، هذا مشروع سياسي، لا علاقة له بالدين الصحيح، وإنما هي الأوهام والتزييف للأديان والتاريخ. وأضاف فضيلته في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية أن مقصود الغرب في نظري من إعطاء فلسطين لليهود هو تجميعهم في مكان وطردهم من أوروبا، وكذلك ليُكَفِّر البعض عن المحارق التي ارتكبها بحق اليهود، ولأن عداء تقاليد المسيحية لليهودية تقليدي ومتوارث في دماء كثير من المسيحيين الغربيين، سواء كانوا حكامًا أو محكومين، ومن هنا نشأت قضية فلسطين، وحتى تبرر بريطانيا هذا الوضع المحرج، عملت على تشجيع الباحثين على الاستدلال لليهود بالنصوص الدينية، لاستعمار شعب والقفز على أرضه، ويستحيل أن يبيح القرآن أو التوراة أو الإنجيل هذه الأفعال، لأنها ظلم، والأديان إنما نزلت لتطبيق…

