الإثنين, 11 حزيران/يونيو 2018 13:21
الإمام الأكبر خلال برنامج "الإمام الطيب": - كل مخلوقات الله ستحاسب يوم القيامة - الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الحشر تشمل جميع الخلق
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الإيمان بالحشر هو المرحلة التي تلي مرحلة البعث من مراحل يوم القيامة، والحشر هو «سوق الخلائق» جميعا إلى الموقف أو إلى المكان الذي يقفون فيه؛ انتظارا للحكم عليهم والقضاء بينهم»، وقد جاء ذكره في القرآن الكريم: {يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير}، وأيضا قوله تعالى: {ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا}، وقوله سبحانه: {فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا}، وكذلك قول النبي ﷺ: «إنكم تحشرون حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلقٍ نعيده}، وإن أول الخلائق يكتسى يوم القيامة إبراهيم الخليل». وأضاف فضيلته خلال برنامج "الإمام الطيب" أن الأدلة التي ذكرنها في الحلقات السابقة في إثبات البعث بشكل عام كلها يمكن كذلك أن تنطبق على المراحل التي نذكرها اليوم، وبقية المراحل التي تسبق دخول الناس الجنة أو النار، لأن هذه المرحلة كلها مرحلة واحدة من إحياء الناس في قبورهم…

